السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
393
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )
هذا الغرض ؛ « 1 » ولأنّ هذا النظر ليس نظرا في الأمور المذكورة من حيث هي موجودة أحد نحوي الوجودين المذكورين ، بل من حيث ينفع في إدراك أحوال ذينك الوجودين ؛ فمن تكون « 2 » الفلسفة عنده متناولة للبحث عن الأشياء من حيث هي موجودة ومنقسمة إلى الوجودين المذكورين فلا يكون هذا العلم عنده جزءا من الفلسفة ؛ ومن حيث هو نافع في ذلك ؛ فيكون عنده « 3 » آلة في الفلسفة ؛ ومن تكون الفلسفة عنده متناولة لكلّ بحث نظري ومن كلّ وجه يكون هذا أيضا « 4 » عنده جزءا من الفلسفة وآلة لسائر أجزاء الفلسفة » « 5 » انتهى ؛ وهو صريح في المدّعى كما سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى « 6 » . « 7 » [ 2 ] قال : « وصانع نظام التقرّر » أقول : يشير بذلك « 8 » إلى برهان لمّي « 9 » على وجوده - تعالى - « 10 » بحسب وجوده الرابطي ؛ لعدم صلاحية « 11 » كونه بحسب نفسه مبرهنا عليه كما سيأتي . « 12 » وبالجملة : انّ الوجود نفسه لحقيقته الحقّة من كلّ جهة مغاير لوجوده « 13 » الرابطي ، ككونه صانعا للعالم أو فردا للموجود المطلق حقيقة وبالذات . « 14 » وأمّا في الممكنات فهما اعتباران متغايران ، كما الصورة المرتسمة العقلية التي هي المعلوم بالحقيقة باعتبار علم « 15 » وبالآخر معلوم ؛ « 16 » فلا يلزم من اتّصافها ببعض الصفات
--> ( 1 ) . الشفاء : كيف يعتبر في هذا العارض . ( 2 ) . ق : يكون . ( 3 ) . ق : - عنده . ( 4 ) . الشفاء : يكون أيضا هذا . ( 5 ) . الشفاء ( المنطق ، ج 1 ، المقالة الأولى ، الفصل الثاني ) صص 15 - 16 . ( 6 ) . الأعلى / 6 . ( 7 ) . ح : - ثمّ بما حقّقنا أمر موضوع هذه الصناعة . . . فلا تنسى . ( 8 ) . ح : إشارة لطيفة . ( 9 ) . ق : لمّ . ( 10 ) ح : + قدسه . ( 11 ) . ح : صلوحية . ( 12 ) . ح : مبرهنا عليه حسب ما سيجيء . ( 13 ) . ح : لحقيقته المقدّسة مغاير للوجود . ( 14 ) . ح : - أو فردا للموجود المطلق حقيقة وبالذات . ( 15 ) . ح : + باعتبار . ( 16 ) . ح : - وبالآخر معلوم .